تعرف على أسباب الأرق وعلاجه

الأرق واحدة من أصعب المشكلات التي قد يواجهها الكثير منا، وذلك لأن الأرق يؤثر بشكل رئيسي على أداء الشخص خلال ساعات النهار؛ نظرا لأنه لم يحصل على النوم الكافي لاستعادة وتجديد النشاط والحيوية.

ADS

وفي الواقع لا يعد الأرق مرضا بحد ذاته وإنما هو عرض لوجود أحد الامراض قد تكون عضوية أو نفسية وتؤثر بدورها على عدم تمكن المصاب من الحصول على النوم بسهولة، وفيما يلي سنسلط الضوء على أنواع الأرق وأسبابه وعلاجه وأهم النصائح للحصول على نوم هادئ بشيء من التفصيل.

 

الأرق

 

أنواع الأرق

 الاستيقاظ المتكرر:

وفي هذا النوع يتمكن المصاب من النوم بسهولة إلا أن نومه يكون متقطع وغير مستمر لساعات محددة.

 صعوبة الدخول في النوم:

أما المصابين بهذا النوع من الأرق فإنهم يجدون مشكلة من البداية في الدخول في النوم.

 الاستيقاظ مبكرا:

ويعاني المصاب بهذا النوع من الأرق من الاستيقاظ خلال وقت مبكر من النهار ولا يقدر على العودة إلى النوم مرة أخرى.

 

أسباب الإصابة بالأرق

وهناك الكثير من العوامل التي قد تقوم بدورها في الإصابة بالأرق ومن أبرز هذه الأسباب ما يأتي:

– تحميل الشخص للكثير من المسئوليات والمهام اليومية التي تسبب له القلق بشأنها.

– بذل مجهود كبير خلال ساعات اليوم بسبب العمل أو ارتياد الجامعة أو المدرسة.

– حدوث أحد الكوارث التي قد تلحق بالشخص كفقدانه لشخص عزيز عليه أو فقدان العمل.

– الإصابة باضطرابات عقلية أو التعرض للاكتئاب المرافق للأرق وتكرار التبول ووجود صعوبة في عملية التنفس مع الشعور بآلام مزمنة.

– التعرض لأحد الأمراض العضوية مثل فشل الرئة أو القلب أو فرط نشاط الغدة الدرقية أو ألزهايمر.

– التقدم في السن.

– الإكثار من تناول الأطعمة في الليل قبل النوم وبالتالي الإصابة بعدم الشعور بالراحة الجسدية ومن ثم عدم التمكن من الحصول على النوم، وذلك لأن الشخص قد يتعرض إلى تدفق الحامض المعدي والأطعمة إلى المريء.

– الإفراط في تناول المشروبات الغنية بالكافيين مثل القهوة والشاي أو تناول المواد الغازية والتي ينتج عنها تعرض الشخص للاضطراب والقلق.

 

الأرق

 

علاج الإصابة بالأرق

وتتعدد الطرق التي يتم من خلالها معالجة الأرق على النحو التالي:

العلاج بالأدوية:

ينصح خبراء الطب دائما بعدم معالجة الأرق بالأدوية وذلك لأن أضرارها أكثر من نفعها فقد تتسبب في إدمان الشخص عليها وتؤثر على تركيزه ونشاطه اليومي، ولكن مع الثورة الطبية التكنولوجية تم ابتكار أدوية أقل من ناحية الأعراض الجانبية وفعالة في التخلص من الارق. (زولام أشهر دواء لعلاج حالات التوتر والقلق)

العلاج بالاسترخاء:

يمكن اللجوء إلى ممارسة اليوجا وتمارين الاسترخاء والتأمل مع الاستماع إلى أنواع من الموسيقى الهادئة.

العلاج بالتغذية:

يمكن الإكثار من تناول الكربوهيدرات أو الأطعمة الغنية بحمض التربتوفان مثل الموز والقمح والبطاطا والشوفان والأسماك، وأيضا الحرص على تناول الأطعمة الغنية بالفيتامينات والمعادن الأساسية.

 

أهم النصائح للتخلص من الأرق

– التركيز على عمل أحد الأشياء الهادئة مثل القراءة أو متابعة التلفاز أو الاستماع إلى القرآن، فذلك يساعد على الاسترخاء بشكل فعال.

– الذهاب إلى الفراش عند الشعور المؤكد لوجود النعاس.

– الابتعاد عن رؤية المنبه أو الاطلاع الدائم على الوقت.

– محاولة الانتظام في مواعيد النوم والاستيقاظ.

– تجنب ممارسة عادة التدخين.

– تناول وجبة خفيفة قبل النوم.

– تقليل تناول المنبهات مثل القهوة والشاي.

– الالتزام بممارسة التمارين الرياضية لأنها تساهم في الحصول على نوم هادئ خلال ساعات النهار.

 

فيديو توضيحي عن الأرق وأسبابه

 

قد يعجبك ايضا